منتديات دقه قلب

Love

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

lorans - 273
 
Admin - 270
 
AsOoLMoOoT - 245
 
Nour - 213
 
Magic - 19
 
مستر تربو - 16
 
egy knight - 14
 
pop - 9
 
DonV2 - 8
 
shata - 5
 

هذا الكن مخصص لأى اعلان من الأداره للأعضاء

    ملخص مسرحية ماكبث

    شاطر
    avatar
    lorans
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 273
    نقاط : 375
    تاريخ التسجيل : 21/12/2009

    ملخص مسرحية ماكبث

    مُساهمة من طرف lorans في الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 10:54 am

    مســـرحية ماكبث
    (1) عــــرض النــــص
    خلال حكم الملك العظيم دنكان ، ملك اسكتلندا ، كان يعيش لورد عظيم اسمه ماكبث. وكان من رجال الملك المقربين ، لما يتمتع به من شرف وشجاعة فى القتال .
    وعندما كان القائد ماكبث وزميله القائد بانكو ، عائدين منتصرين من موقعة كبيرة ، استوقفتهما ثلاثة اشباح ، اقرب الى شكل النساء ، فيما عدا ان لهم ذقونا ، كما أن جلودهم الشاحبة وملابسهم الغريبة حعلتهم لا يبدون مثل المخلوقات الأرضية .. وبادرهم ماكبث بالحديث ، لكن كل واحدة منهن وضعت اصابعها على فمها طالبة السكوت ؛ ونادته الأولى بأسمه (ماكبث) وبلقبه الرسمى لورد جلاميس . واندهش القائد كثيرا عندما وجد نفسه معروفا من قبل تلك المخلوقات ؛ لكن دهشته ازدادت عندما نادته الثانية بلقب لورد كاودور ، هذا اللقب الذى لم يكن يستحقه .. أما الثالثة فقد نادته قائلة : "مرحبا ؛ بالملك القادم ! " ولقد ادهشته هذه النبوءة لأنه كان يعرف ، أنه طالما أن أبناء الملك أحياء ، فلا يستطيع أن يأمل فى الوصول الى العرش ، ثم التفتن الى القائد بانكو وتعرفن عليه ، وقلن له بكلمات غامضة : " ستكون أقل شأنا من ماكبث ، ولن تكون سعيدا فقط ، بل موفور السعادة ! وتنبأن له ، بأنه لن يتولى العرش أبدا ، الا أن أبناءه من بعده سيكونون ملوكا لاسكتلندا .. ثم استدرن فى الهواء واختفين ، وهنا تأكد القائدان أنهن ساحرات ..
    وبينما هما واقفين يفكران فى هذه الأمور الغريبة وصل رسول خاص من قبل الملك . ليخلع على ماكبث لقب واسم دوقية كاودور .
    وكان لهذا الحدث الغريب أثره على نفس ماكبث ، لأنه تطابق مع ما قالته الساحرات ، الأمر الذى ملأه بالحيرة فوقف مذهولا ، غير قادر حتى على الرد على الرسول .. ومنذ تلك اللحظة ، بدأت الآمال الضخمة تداعب ذهنه ، فى امكانية تحقيق النبوءة الثالثة ، وبالتالى فقد يصبح ذات يوم ملكا لاسكتلندا .
    فالتفت الى بانكو ، وقال :
    "ألا تتمنى أن يكون أولادك ملوكا ، خاصة وأن ما وعدتنى به الساحرات قد تحقق؟
    فأجاب بانكو :
    " ان هذه الأمل قد يدفعك للتطلع الى العرش ، لكن رسل الظلام قد يصدقون معنا فى أشياء صغيرة ، حتى تقودنا الى ارتكاب أفعال شريرة " .
    لكن كلمات الساحرات ، كانت قد استقرت فى أعماق تفكير ماكبث ، حتى أنه أعرض عن تحذيرات بانكو الطيب . ومنذ ذلك الوقت وجه كل تفكيره فى كيفية الفوز بعرش اسكتلندا ..
    (2) الخـــــط الدرامــــى
    عندما قص ماكبث لزوجته تلك النبوءة الغريبة للساحرات ، وما تلى ذلك من أحداث . وكانت الليدى ماكبث سيدة شريرة تطمح فى مكانة عالية لنفسها ولزوجها ، وتتمنى لو أنها هى وزوجها يصلان الى هذه المرتبة العظيمة بأية وسيلة كانت . وأخذت تناقش ماكبث فى ذلك الأمر ، ولم تتورع فى أن تقول له ان قتل الملك أمر ضرورى جدا لتحقيق النبوءة .
    وحدث فى تلك الفترة أن قام الملك بزيارة ماكبث فى قلعته ، بصحبة ولديه مالكولم ، ودونالبين ، ومجموعة من اللوردات والمستشارين لتهنئة ماكبث بانتصاره فى الحرب .
    كانت قلعة ماكبث مبنية فى مكان لطيف ، والهواء هناك منعش وصحى ، حيث أقامت طيور السنونو أعشاشها على الجدران ، ذلك أن هذه الطيور ، لا تقيم أعشاشها الا فى الأماكن المعروفة بجوها الطيب وعندما دخل الملك ، سعد جدا بالمكان ، وسعد كذلك بنفس القدر لذلك الاهتمام والاحترام والتبجيل الذى لاقته به السيدة المضيفة ليدى ماكبث ، التى كانت تجيد فن تغطية أهدافها الشريرة ، وراء ابتسامتها ؛ وتبدو كالزهرة البرية ، التى تخفى حية تحتها !
    وازاء تعب الملك من الرحلة ، فقد ذهب مبكرا الى الفراش ، وبصحبته اثنان من الخدم (كما جرت العادة) ينامان بالقرب منه .. كانت سعادته بهذا الاستقبال غير عادية ، حتى أنه قام بتوزيع بعض المنح والهدايا على الضباط الكبار ، قبل أن يذهب الى النوم ، ومن ضمن هذه الهدايا ، أرسل ماسة غالية الى الليدى ماكبث ، تحية لها لما أبدته من كرم الضيافة والترحيب
    وفى منتصف الليل كانت الليدى ماكبث مستيقظة تخطط لقتل
    الملك . وهى لم تكن تفعل ذلك خروجا عن المألوف بطبيعة كونها امرأة ، لكنها كانت متخوفة من طبيعة زوجها ؛ من أن تكون مشبعة بلين العاطفة الانسانية ، للقيام بعملية القتل . ورغم أنها كانت تعرف رغباته الطموحة ؛ لكنه كان يخشى ارتكاب الأخطاء الفاحشة ، ذلك أنه لم يعد لارتكاب مثل هذا الجرم العظيم .
    صحيح أنها نجحت فى اقناعه بالجريمة ، لكنها كانت تشك فى ارادته بالتنفيذ ، ولتلك الرقة التى كان يتميز بها قلبه ( اذ كان أكثر منها كرما ولطفا ) والتى قد تعوق تنفيذ المهمة . لذلك قامت هى نفسها بالذهاب الى حجرة نوم الملك وبيدها سكين حادة ، واقتربت من سرير الملك ، وقد عملت حسابها أن يكون الخادمان فى حالة سكر وغافلين عن الحراسة .
    كان دنكان يرقد نائما يشخر من أثر تعب الرحلة ؛ وعندما نظرت اليه عن قرب ، وجدت فى وجهه وهو نائم شيئا ما ، جعلها تفكر فى والدها . ولم يطاوعها قلبها أن تهم بقتله !
    وعادت لتتحدث مع زوجها ، الذى بدا متراجعا حيال ذلك الأمر . فهناك عدة اعتبارات تقف الآن ضد هذه الفعلة . ففى المقام الأول هو ليس شخصا عاديا ، بل من المقربين الى الملك ؛ كما أن الملك يحل فى ضيافته اليوم ، ومن واجب المضيف أن يمنع أية محاولة لقتل ضيفه لا أن يحمل هو سكين الجريمة ، بل ورأى أن الملك دنكان ملك رحيم ، واضح فى خصومته مع أعدائه ، ومحب لأعوانه من النبلاء ، وبالنسبة له بصفة خاصة .. ان مثل هؤلاء الملوك هم رسل العناية الالهية ، وسوف يلقى كل من يؤذيهم العقاب مضاعفا من أعوانهم . هذا بالاضافة الى أن الملك كان يخصه دون الرجال جميعا لرجاحة فكره ، فكيف يلوث كل هذا التكريم ، بدماء جريمة بشعة كهذه ؟ ! .
    واكتشفت الليدى ماكبث أن زوجها بدأ يتحول تجاه الخير ، وقرر ألا يتمادى فى ذلك الأمر أكثر من ذلك .. لكنها كانت أمرأة من ذلك النوع الذى لا يتراجع عن هذفه الشرير بسهولة .. فبدأت تصب فى أذنيه كلمات تشحن رأسه بوجهة نظرها .. وأخذت تقدم له المبرر تلو المبرر لكى لا يتراجع عن تحقيق ما وعدته به الساحرات ؛ وكم سيكون التنفيذ سهلا ؛ وكيف أن فعله مثل هذه ذات ليلة قصيرة ، ستسعد باقى لياليهم وأيامهم القادمة ، وتوصلهم الى العرش والسلطة الملكية ! .وأخذت تسخر من تراجعه عن قصده ووصفته بأنه متردد وجبان .
    وهكذا ، تناول الخنجر فى يده ، وتسلل بخفة الى الحجرة التى يرقد فيها دنكان ! ولكن بينما كان فى طريقه ، تخيل أنه رأى خنجرا آخر فى الهواء مقبضه يتجه ناحيته ، ونصله يقطر دما . وعندما حاول أن يمسكه ، لم يكن هناك شئ غير الهواء ، وأن الأمر ليس الا مجرد خيالات ، نتيجة لما يدور فى رأسه المحموم والمهمة التى ينبغى عليه أن ينفذها ..
    ونفض عنه خوفه ، ودخل غرفة الملك ، وقتله بضربة واحدة من خنجره .. وبمجرد اقتراف الجريمة ، ابتسم أحد الخدم المرافقين للملك ، وهو نائم ، بينما صاح الآخر : " جريمة " واستيقظ الاثنان . وشرعا فى تلاوة صلاة قصيرة ، وقال أحدهما ، " فليغفر لنا الله ! " فأجاب الآخر ؛ " آمين ! " ثم عاودا النوم مرة ثانية . وحاول ماكبث الذى كان يقف مصغيا اليهما ، أن يقول : " آمين " . عندما قال أحدهما ، " فليغفر لنا الله ! " ، الا أن الكلمة وقفت فى حلقه ، ولم يستطع أن يقولها ، رغم أنه كان فى حاجة ملحة للمغفرة .. !
    وتخيل أنه سمع صوتا يصيح " : لن يذوق ماكبث طعم النوم بعد الآن : لأنه قتل نائما ، نائما بريئا ، وهذه سنة الحياة " . وظل الصوت يردد صيحاته فى أرجاء البيت : " لن يذوق طعم النوم بعد الآن ، فلقد قتل لورد جلاميس رجلا نائما ، لذا فلن يذوق لورد كاودور طعم النوم ؛ لن ينام ماكبث بعد الآن ! ..
    ومع طلوع الصبح ، اكتشفت الجريمة التى لا يمكن اخفاؤها . وأظهر ماكبث وزوجته حزنا كبيرا ، وكانت الأدلة ضد الخدم من القوة بما فيه الكفاية لادانتهما . رغم أن كل الاتهامات الخفية كانت تشير الى أن ماكبث هو الذى فعلها ، لأن لديه من الدوافع القوية أكثر مما لدى الخدم المسكين للقيام بذلك ؛ وهرب ابنا دنكان مالكولم ، الأكبر ، الى انجلترا ، ودونالبين الأصغر ، الى ايرلندا ..
    وبهروب ابنى الملك ، اللذين كانا من المفروض أن يخلفاه فى الملك ، أصبح العرش خاليا ، وتوج ماكبث ملكا ، وهكذا تحققت نبوءة الساحرات تماما .


    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    Admin
    ADMIN
    ADMIN

    عدد المساهمات : 270
    نقاط : 1556
    تاريخ التسجيل : 18/12/2009
    العمر : 31
    الموقع : http://detalb.yoo7.com

    رد: ملخص مسرحية ماكبث

    مُساهمة من طرف Admin في السبت يناير 02, 2010 7:25 am

    مشكور يا لونس اوى اوى





    _________________
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    avatar
    AsOoLMoOoT
    مشرف
     مشرف

    عدد المساهمات : 245
    نقاط : 347
    تاريخ التسجيل : 18/12/2009
    العمر : 39

    رد: ملخص مسرحية ماكبث

    مُساهمة من طرف AsOoLMoOoT في الأحد يناير 03, 2010 4:46 am

    شوفت يا عم الموضوع هيتكرر فى مصر مع انها جمهوريه


    _________________
    [/img][url][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 22, 2018 5:59 am